ابن الأثير
273
أسد الغابة
ان أباها واثلة بن الأسقع أخرجه أبو موسى وأبو نعيم قلت فسيلة بالفاء والسين هي بنت واثلة بن الأسقع لا شبهة فيه * ( ب د ع * أبو فضالة ) * الأنصاري شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه فضالة أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء الثقفي باسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة عن الحسن الأشيب أخبرنا محمد بن راشد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن فضالة بن أبي فضالة أنه قال خرجت مع أبي إلى ينبع عائدا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وكان مريضا بها فقال له أبى ما يقيمك بهذا المنزل ولو مت لم يلك الا أعراب جهينة احتمل إلى المدينة فان أصابك اجلك وليك أصحابك وصلوا عليك وكان أبو فضالة من أهل بدر فقال إني لست بميت من وجعي هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم عهد إلى انى لا أموت حتى اضرب ثم تخضب هذه من هذه يعنى لحيته من دم هامته وقتل أبو فضالة معه بصفين سنة سبع وثلاثين أخرجه الثلاثة * ( ب * أبو فكيهة ) * مولى بنى عبد الدار يقال إنه من الأزد أسلم قديما بمكة وكان يعذب ليرجع عن دينه فيمتنع وكان قوم من بنى عبد الدار يخرجونه نصف النهار في حر شديد وفى رجله قيد من حديد ويلبس ثيابا ويبطح في الرمضاء ثم يؤتى بالصخرة فتوضع على ظهره حتى لا يعقل فلم يزل كذلك حتى هاجر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحبشة الهجرة الثانية فخرج معهم وقال ابن إسحاق والطبري هو مولى صفوان بن أمية بن خلف الجمحي أسلم حين أسلم بلال فأخذه أمية فربطه في رجله وامر به فجر ثم ألقاه في الرمضاء ومر به جعل فقال أليس هذا ربك فقال الله ربى وربك فخنقه خنقا شديدا ومعه أخوه أبي بن خلف يقول زده عذابا فلم يزالوا كذلك حتى ظنوه قد مات فمر به أبو بكر فاشتراه فأعتقه قال وقيل إن بنى عبد الدار كانوا يعذبونه وكان مولى لهم فعذبوه حتى دلع لسانه ولم يرجع عن دينه وهاجر ومات قبل بدر أخرجه أبو عمر * ( ب * أبو فوزة ) * جرير السلمي له صحبة عداده في أهل الشام روى عنه عثمان بن أبي العاتكة وبشر مولى معاوية والعلاء بن الحارث ذكر ابن وهب عن معاوية بن صالح عن أبي عمرو الأزدي عن بشر مولى معاوية قال سمعت عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحدهم جرير أبو فوزة يقولون إذا رأوا الهلال اللهم اجعل شهرنا الماضي خير شهر وخير عاقبة وأدخل علينا شهرنا هذا بالسلامة والاسلام وبالأمن والايمان والمعافاة والرزق الحسن أخرجه أبو عمر